1 -أمراء العرب
نمى إلى جريدة الرياض تفصيل المعركة التي جرت بين ابن الرشيد وبين عشيرة المنتفق التي آبت إلا ركوب مطايا العصيان والضلال وذلك على الصورة الآتية:
ذهب ابن الرشيد إلى الخميسية للامتيار (وبلسان أهل البادية للمسابلة وبغبارة أخرى لمشتري ما يحتاج إليه من طعام وذخيرة ولباس للسنة كلها) فعارضته العشائر المعادية واجتمعت عليه من باب مدينة النجف (المعروفة أيضًا باسم المشهد أو مشهد علي) إلى باب مدينة البصرة. فلما رأى ذلك اخذ يراسل الحكومة والعشائر ليوقف أولي الأمر على الحقائق. أما العشائر فأعارته آذنًا صماء لا بل طردت رسوله ومزقت كتابه وذكرت له أمراؤها لا يحق له أن يمتار من تلك الربوع وان يقفل عائدًا إلى جبله، وقد وافقهم على هذا الكلام جميع تلك العشائر وهي: الزياد (كشداد) والضفير (وزان الضغير) ، وبنو حكيم (وزان زبير وتلفظ الكاف جيمًا مثلثة فارسية ويسمون أيضًا بنو حكام كشداد وتلفظ الكاف أيضًا جيمًا مثلثة فارسية) ، والبدور (كأنها جمع بدر) ، والغزى (كغزى) ، والخزاعل، والحسينات (مصغرة مجموعة) ، وغيرها. وكلها من القبائل الغازية للأمير ولأمواله وسوائمه أينما وجدت.
فالح الأمير عليهم أن يعدلوا عن مساوئهم وان يسيروا في سبيل