تطوف العفاة بأبوابه ... كطوف النصارى بيت الوثن
قال صاحب اللسان: وكانت النصارى نصبت الصليب وهو كالتمثال تعظمه وتعبده. ولذلك سماه الأعشى وثنا. وقال (البيت) ثم قال: أراد بالوثن الصليب.)
4 -كان الأعشى على دين دهماء العرب وهي الوثنية مع التوحيد وكان قدريًا وقد اخذ مذهبه عن العباديين نصارى الحيرة وكان يأتيهم يشترى منهم الخمر فلقنوه ذلك (عن الأغاني 8: 79)
وهذه الأدلة كافية ليهتدي بها ويؤخذ منها أن الأعشى لم يكن نصرانيا أبدًا، وان عاشر النصارى وخالطهم، فالرجل كان منهكًا يشرب الخمر ولم يهمه أمر الدين البتة.
على الأب لويس شيخو لم ينصر هذا الرجل وحده بل نصر جماعة من شعراء الجاهلية لكن وا أسفاه! بعد موتهم وانتقالهم إلى دار البقاء! حقق الله أمنيته وأثابه على نيته أن لم يثبه على عمله المبرور!!!
وعرفني بالناس ما كنت جاهلًا ... به صرف دهرٍ حنكتني تجاربه
فها أنا للأيام ما زلت شاكرًا ... وللدهر لما حاربتني نوائبه
جزى الله الدهر عنى الدهر خيرًا لأنه ... أرتني إخلاء الزمان عواقبه
واظهرن لي حب الحبيب وبغضه ... وغدر أخي القربى ومن أنا صاحبه