فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 6158

(أنفت إن أمس وجه الصعيد ... فتغشت محجة من حديد)

وغدت تنهب السباسب ركضًا ... فغدا للقريب كل بعيد

كلما هزها إلى السير شوق ... أخذت في الحنين والتغريد

فهي طورًا (ظئر) أضلت فصيلا ... وهي طورًا كقينةٍ ذات عود

وهي حينًا ذات الخلاخل خود ... وأوانا كراسفٍ في قيود

فكأن الغناء والصدح والبغ ... م روته والبأس عن دواد

كلما انحل المسير قواها ... جددوها بالنار ذات الوقود

وإذا صادفت لدى السير طودًا ... جاوزته بأي بأس شديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت