فقهية كانت أو أصولية من حين قراءته للمعة والقوانين وألا حضرها بعد أن يفرغ من درس كتاب
القراءة. ويبقى إلى أن يحصل على ملكة استنباط الفروع من الأصول وعند ذلك يكون مجتهدًا.
8 -كلمتي الأخيرة
هذه هي الآن طريقة التدريس وكتب القراءة عند الشيعة في العراق وقد يقرءون كتاب شرح التجريد للقوشنجي. أو شرحه من علم الكلام للعلامة. ولما لم تتوقف مرتبة الاجتهاد على درس هذا العلم لم يكن من العلوم التي يجب قراءتها على الطالب. والشيعة كانت تقرأ قبلًا كتب أخبار أئمتهم الأربعة: الكافي، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، والتهذيب. حتى أني لم اقرأ إجازة من إجازات علمائهم السالفين إلا ورأيت المجاز قرأ على المجيز هذه الكتب أو أجازه روايتها عنه إلا ما ندر والنادر كالعدم. أما اليوم فلا يقرأ منها شيء. وكذا قل عن كتب التفسير فقد كانوا يقرءون سابقًا (مجمع البيان) . أما هذه الأيام فلا يقرءونها. وكذا علم التجويد فقد رأيت عدة من علمائهم كانوا يقرءون (الشاطبية)
وغيرها من كتبه أما اليوم فقليل قارئوه.
النجف: عراقي
تجرد ما استطعت وعش وحيدا ... إذا ما رمت أن تحيى سعيدا
أرى الإنسان في دنياه يشقى ... إذا هو لم يعش فيها فريدا
فأن سدت الورى وافاك هم ... لأنك قط لا ترضى العبيدا
وإن تك بينهم عبدًا ذليلًا ... تجد مولاك جبارًا عنيدا
فإرضاء الخلائق ليس سهلًا ... ولو أفنيت دونهم الوجودا
لأن الخلق مختلفون طبعًا ... وطبعًا أن ترى فيهم جحودا
محال أن ترى في الدهر خلًا ... وفيًا عن ودادك لن يحيدا
فكم من صاحب لي بعد عهد ال ... مودة والاخا نكث العهودا
وصفو العيش تلقاه إذا ما ... تركت الأهل والخل الودودا
وجبت الكائنات وأنت حر ... إلى حينٍ به تلقى اللحودا
وليس بضائر إن قيل هذا ... غدا متوحشًا عنا شرودا
إبراهيم منيب الباجه جي