فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 6158

وهو في شرخ الشباب وغضاضة الإهاب فلأجل ذلك لا يقدم عليه في حاضرتنا إلا نادرًا وقد اقترن بعضهم ببنات أخواتهم بيد أن اغلبهم ماتوا وتركوا نساءهم أرامل حتى مماتهن لأنه لم يجسر أحد الرجال على أن يقترن بإحداهن لئلا يصيبه ما أصاب الزوج الأول.

والشيء الذي لا بد من ذكره في هذه العجالة وتوجيه الأنظار إليه هو أن بعض الفتيات الإسرائيليات يصبأن إلى الدين الإسلامي في كل عام تقريبًا أما لفقرهن المدقع وأما لداعي العشق والغرام وقد صبأت إحداهن إلى النصرانية منذ نحو عامين في البصرة واقترنت بأحد النصارى الأرمن وهي حية ترزق وقد ولدت ابنًا وابنة وهذا مما لا يقع إلا نادرًا.

6 -الطلاق عند اليهود

الطلاق جائز في الدين اليهودي لأمرين مهمين فقط وهما: 1 - إذا خانت المرأة بعلها ودنست مضجعه بشهادة الجم الغفير. 2 - إذا كانت عاقرًا وأراد بعلها أن يقيم له نسلًا فيمكنه أن يطلقها أو يهجرها فإن أبت الزوجة أن تفارق قرينها فراقًا باتًا يجوز لها أن تمكث معه ولكن حذرًا من وقوع الخصام والنزاع بين الضرتين تقيم كل من الزوجتين في

بيت خاص بها.

هذا ولا يجوز لليهودي الأضرار أي التزوج بأكثر من امرأة واحدة اللهم إلا لأسباب صحية أو غيرها من الأسباب التي تتعلق بها سعادة الزوجين وهناؤهما.

رزوق عيسى

الرّماحية

في ربوع خزاعة بالشامية على مقربة من النجف أنقاض بلدة قائمة على جدول كان ينحط إليها من الفرات، تلك هي بلدة (الرماحية) لم يذكرها ياقوت لأنها مستحدثة بعد زمانه قليلًا ولا تكلم عليها الباحثون المتأخرون فيما اعلم ويقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت