ومهما عددنا من مغامز هذا الكتاب فأن حسناته تزيد على سيئاته وتذهب به ذهابًا لا تبقي أثرًا لها. إذ قلما يكتب المؤلف كتابًا إلا وتراه صاحب مبتكرات في الموضوع ولهذا فأننا نهنئه بفوزه هذا في عالم الأدب ونطلب لكتابه الرواج الذي يستحقه إذ من لا يحصل عليه فقد خسر كنزًا من كنوز الأدب وبهذه الإشارة ما يدلك على منزلة هذا السفر الرفيعة. كفى بها
منزلة.
1 -العرائف
هجمت العرائف على عشائر قحطان في أودية سبيع في جنوبي الرياض من ديار نجد وقد غنموا منها غنائم كثيرة.
2 -أعمال حمدي أفندي ابن محمود رامز في الكوفة
هذا الرجل هو وكيل مديرية ناحية الكوفة ودونك ما فعله من الأعمال الجليلة 1 - أتم بناء دار الحكومة 2 - وضع سلك مسرة بين الكوفة والنجف 3 - بنى جسرها احسن بناء 4 - أقام مسنيات متينة مكينة على الفرات 5 - شيد مكتبًا على الطراز الحديث 6 - عمر سوقًا وسقفها 7 - أنار الكوفة القديمة 8 - بنى مخفرًا (قراغو لخانة) بقرب القداد (التراموى) 9 - نشر أجنحة طير الأمن والراحة في ربوع البلدة وجهاتها 10 - استمال قلوب الأعراب المنتشرين في أرجائها بحسن السياسة والخبرة والدراية فعسى أن يكون مديرًا لهذه الناحية ولا يبدل بسواه!
(نقلًا عن المصباح والعهدة عليه)
3 -التجارة بين ديار العراق وبين ديار فارس
بارت التجارة هذه السنة بين ديارنا وبين ديار جيراننا الإيرانيين وأصبحت الخسائر كثيرة والأضرار لا تقدر بسبب ما اعترى تلك الأرجاء من الفتن والاضطرابات التي لا تزال جمراتها تتقد حتى يومنا هذا. وكأن تلك الفتن لم تكف فأخذت رؤساء بعض قبائل الأكراد وبوادي الفرس بجباية