العرب والى أي شيء تشيران. فكتب إلينا كاتبها ع. ن يقول ما نصه:
أن أحد المشايخ كان مبتلىً بالمبالغة في كل ما يتحدث به وما ينقله وكان له أحد الاخصاء المحبين فنبهه يومًا على ذلك وأفاده بأن مثل تلك المبالغات مما يزرى بقدره فأجابه الشيخ: لما كان لساني قد اعتاد مثل هذا الغلو لم يعد يمكنني عند الكلام تمييز المبالغ فيه من غيره فعليك أن تنبهني كلما اقتضت الحاجة. فقال نعم. والعلامة بيننا أن أتنحنح عندما تبدر منك بادرة وتم الأمر على ذلك. وبينما كان الشيخ يحدث جماعته يومًا إذ قال: خرجت مرة للصيد ومعي فلان. (يشير إلى المنبه المذكور) فرأيت ثعلبًا غريبًا حتى أن الخيل جفلت عند رؤيته إياه لغرابته وكان له ذنب طويل أخمنه بمائتي ذراع فتنحنح الرجل. فقال: لا
أظنه ينقص عن مائة وخمسين ذراعًا. فعاد إلى الإشارة. فنادى صاحبه وقال: يا فلان: ألم يكن مائة ذراع. فعاد إلى الإشارة. فنزل إلى الثمانين فالستين فالأربعين فالعشرين وكان صاحبه يتنحنح كل مرة يذكر الشيخ عددًا. فلما ضاق ذرعه صاح حنقا: أكان ابتر بلا ذنب؟ إذ لم يكن دون العشرين وهو يحسب أن العشرين هي دون الحقيقة فكيف يقنع بأن فيها المبالغة.
ع. ن.
1 -تحليل صرفي تأليف عبد اللطيف
هو كتاب تركي المتن فرنسوي القواعد وضعه مؤلفه لإرشاد الطلبة إلى معرفة تحليل أصول اللغة الفرنسوية وقد اعتمد صاحبه على كتب أئمة تلك اللغة فجاء كتابًا متقن الطبع حسن الأسلوب شائق السبك وقع في 116 صفحة من قطع الثمن الصغير وقيمته زهيدة وهي 5 غروش صحيحة فنحث أبناء اللغة التركية على اتخاذ هذا المصنف بمنزلة دستور لدروسهم.
2 -رسالة في فضل العرب للإمام الحافظ الشهير المتوفى
سنة 806
هي رسالة في 16 صفحة تنطق بشرف العرب وحبهم وشر بغضهم إلى غير هذه المعاني مما يحتاج إلى معرفته كل غريب عنهم.
3 -رقيعة عن رحلة
بحث فيها صاحبها موريس برنو عما رآه في الأستانة ومصر وبلاد الدولة العثمانية (من كانون 2 إلى آب من سنة 1912) طبع في باريس في مطبعة فرمن ديدو وشركائه في 338 صفحة من قطع الثمن الكبير