فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 6158

اتقاصر لئلا يراني في اتباعي إياه، وأتامله مع ذلك تأملا شديدًا، كيلا يفوت بصري. وهذا المعنى لا يؤديه قوله: أريه لمحًا باصرًا، لأن قولهم: أراه لمحًا باصرًا، أي نظرًا بتحديق شديد.

(قال ابن بري) :

(كلام ابن الحريري صحيح، لأنه أراد أني أخطو خلفه متقاصرًا، وأتبعه نظرًا بتحديق، لئلا أضل عنه بتقاصر خطوي، فيفوتني. فالمتقاصر على هذا اشد تحديقا من غير المتقاصر.)

هذا شاهد وجيز العبارة أتينا به، ليطلع على هذا الكتيب النفيس، من لم يقع بيده ليقدره حق قدره. ويسعى في الحصول عليه.

حفاوة التهليل بعيد اليوبيل

قصيدة عامرة الابيات، وعددها 51، نظمها حضرة الأب الفاضل القس باسيل بشوري السرياني البغدادي، بمناسبة عيد صاحب الغبطة الفضي، مار اغناطيوس افرام الثاني بطريرك السريان. وقد أجاد الشاعر في تعديد حسنات صاحب العيد بما هو أهل له. فنحن نهنئ الناظم والمنظوم له: الأول لإجادته في النظم، والثاني لبلوغه المرحلة الأولى من عمره، وهو رائع بحلة الفضل والفضيلة.

فوائد لغوية

سألنا بعضهم: ما احسن لفظة عربية تقابل الكلمة الفرنسوية في معناها المجازي، وما الذي يرادف كلمة

قلنا: معنى المجازي هو: محاكاة الواحد للآخر في حركاته وأقواله محاكاة مبالغًا فيها، حملًا للناظرين أو السامعين على الضحك.

وبعبارةٍ أخرى: هي أن يحكي الواحد فعل الآخر أو قوله على جهة الهزوء. ويقابلها بالعربية (اللمص) قال اللغويون: اللمص هو حكاية فعل الواحد أو قوله على جهة الهزوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت