فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 6158

وله أيضًا مرتجلا:

إن أبا الفضل له همة ... تنحط عنها همة الطائي

ينهل كالوسمى لكن هما ... ما بين ضحاك وبكاء

محله النجم وقد لاح ما ... بين الورى كالنجم في الماء

وقد مدح طائفة من علماء زمانه بقصائد عامرة الأبيات طويلة النفس ورثى كثيرًا من أبناء وطنه فاجتزأنا بما ذكرنا تعريفا به ومن أراد الوقوف عليها فليطلبها في ديوانه. فقد جمع ووعى. وأبقى له فيه أثرًا لا يمحى.

ومعناها وقدمه ولغاته ومرادفاته

اختلف العلماء في اسم بغداد ومعناه. وهاء نحن نجمع ما قالوا فيه من الأقوال. قال أبو الفداء في كتابه تقويم البلدان: قال في اللباب: وإنما سميت (بغداد) بهذا الاسم لان كسرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت