فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 468

النهار، وصلاتين في الليل.

وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ «2» أي مطيعين. ويقال: قائمين. ويقال:

ممسكين عن الكلام.

والقنوت يتصرف على وجوه قد بينتها في «المشكل» .

239-فَإِنْ خِفْتُمْ يريد: إن خفتم عدوا، فَرِجالًا أي مشاة، جمع راجل، مثل قائم وقيام. أَوْ رُكْبانًا يقول: تصلي ما أمنت قائما، فإذا خفت صلّيت: راكبا، وماشيا. والخوف هاهنا بالتّيقن، لا بالظن.

243-أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ على جهة التعجب.

كما تقول: ألا ترى ما يصنع فلان!!

246-الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: وجوههم وأشرافهم.

247-وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ أي سعة في العلم والجسم. وهو من قولك: بسطت الشيء، إذا كان مجموعا: ففتحته ووسعته.

248-إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أي علامة ملكه.

فأنزل الله: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى.

أخرج الأئمة الستة وغيرهم عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم عن زيد بن أرقم قال:

كنا نتكلم على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الصلاة يكلم الرجل منا صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال: كانوا يتلكمون في الصلاة وكان الرجل يأمر أخاه بالحاجة فأنزل الله: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت