فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 468

«صديت» كما قالوا: قصيت اظفاري، والأصل: قصصت.

ومن قرأ: يصدون، أراد: يعدلون ويعرضون.

61-وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي نزول المسيح- عليه السلام- يعلم به قرب الساعة ومن قرأ: لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإنه يعني العلامة والدليل.

70-تُحْبَرُونَ اي تسرون. و «الحبرة» : السرور.

71- (الأكواب) : الأباريق لا عرى لها، ويقال: ولا خراطيم.

واحدها: «كوب» .

75-وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ اي يائسون من رحمة الله.

79-أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا اي أحكموه.

81-قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: أول من عبده بالتوحيد.

ويقال: أَوَّلُ الْعابِدِينَ: أول الآنفين الغضاب. يقال: عبدت من كذا أعبد عبدا، فأنا عبد وعابد. قال الشاعر:

وأعبد ان تهجي تميم بدارم أي: آنف.

89-فَاصْفَحْ عَنْهُمْ اي اعرض عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت