فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 468

48-وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [أي اعطى ما يقتني] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، [وأقنانية الله] .

49-وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب [المضيء الذي يطلع] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.

53-وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت [بهم] ، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.

54-فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.

56-هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.

57-أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.

58-لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ [سورة الأعراف آية: 187] .

وتأنيث «كاشفة» كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [سورة الحاقة آية 8] أي بقاء. و [كما قيل] : العاقبة، وليست له ناهية.

61-وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون «1» ، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.

(1) قاله الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت