فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 468

37-فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا أي يجعله ركاما بعضه فوق بعض.

42-بِالْعُدْوَةِ: شفير الوادي. يقال: عدوة الوادي وعدوته.

43-إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ أي في نومك، ويكون: في عينك، لأن العين موضع النوم.

46-وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ أي دولتكم. يقال: هبت له ريح النصر.

إذا كانت له الدّولة. ويقال: الريح له اليوم. يراد له الدّولة.

48-نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ أي رجع القهقري.

57-فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ أي تظفر بهم.

فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ أي افعل بهم فعلا من العقوبة والتّنكيل يتفرق بهم من وراءهم من أعدائك. ويقال: شرّد بهم، سمّع بهم، بلغة قريش. قال الشاعر:

أطوّف في الأباطح كلّ يوم ... مخافة أن يشرّد بي حكيم

ويقال: شرّد بهم، أي نكلّ بهم. أي اجعلهم عظة لمن وراءهم وعبرة.

58-فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ «1» : ألق إليهم نقضك العهد، لتكون أنت وهم في العلم بالنقض سواء.

59-وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا أي فاتوا. ثم ابتدأ فقال:

إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ.

60-وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ أي من سلاح.

روى أبو الشيخ عن ابن شهاب قال: دخل جبريل على رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال: قد وضعت السلاح وما زلت في طلب القوم فاخرج فإن الله أذن لك في قريظة وأنزل فيهم: وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً ... الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت