فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 468

8-فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ أي نفخ في الصور «1» أول نفخة.

11-و 12- و 13- ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا أي فردا: لا مال له ولا بنين، ثم جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُودًا: دائما، وَبَنِينَ شُهُودًا.

وهو الوليد بن المغيرة: كان له عشرة بنين لا يغيبون عنه في تجارة ولا عمل.

16-إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيدًا أي معاندا.

17-سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا أي سأغشية مشقة من العذاب.

و «الصّعود» : العقبة الشاقة. وكذلك «الكؤود» .

18-إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ في كيد محمد- صلّى الله عليه وسلم- وما جاء به، فقال:

«شاعر» مرة، و «ساحر» مرة، و «كاهن» مرة، وأشباه ذلك.

19-و 20- وقوله: قُتِلَ أي لعن. كذلك قيل في التفسير.

21-عَبَسَ وَبَسَرَ أي قطّب وكرّة.

29-لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ أي مغيرة لهم «2» يقال: لاحته الشمس، إذا غيّرته.

30-و 31- عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً.

روي: أن رجلا من المشركين- قال: أنا أكفيكم سبعة عشر، واكفوني اثنين: فأنزل الله: وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً فمن يطيقهم؟.

وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ في هذه القلّة إِلَّا فِتْنَةً، لأنهم قالوا: «وما قدر تسعة عشر؟ فيطيقوا هذا الخلق كله!» .

(1) وهو قول الطبري.

(2) قال مجاهد وابن عباس وقتادة والضحاك: مغيرة لبشر أهلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت