فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 468

ويقال: شبها ومثلا، إذ عبدوا الملائكة والجن.

وقال ابو إسحاق [الزجاج] : «إن معنى (جزأ) هاهنا: بنات. يقال:

له جزء من عيال، اي بنات» .

قال: «وانشدني بعض اهل اللغة بيتا يدل على ان معنى «جزء» معنى «إناث» - قال: ولا ادري: البيت قديم؟ أم مصنوع؟:

إن أجزأت حرة يوما، فلا عجب ... قد تجزي الحرة المذكار أحيانا

فمعنى «إن أجزأت» أي آنثت، اي أتت بأنثى» .

وقال المفضل بن سلمة: «حكي لي بعض اهل اللغة: أجزأ الرجل، إذا كان يولد له بنات. وأجزأت المرأة: إذا ولدت البنات» . وانشد المفضل:

زوجتها من بنات الأوس مجزئة ... للعوسج اللدن في أبياتها زجل

17- [وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا يريد] : جعلتهم البنات لله: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنت، ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، وَهُوَ كَظِيمٌ أي حزين؟!.

18-أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ؟ اي ربي في الحلي، يعني: البنات.

والْخِصامِ: جمع «خصيم» . ويكون مصدرا ل «خاصمت» .

غَيْرُ مُبِينٍ للحجة.

19-وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثًا اي عبيده يقال: عبد وعبيد وعباد «1» .

و23- إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ أي على دين واحد.

(1) أخرج ابن المنذر عن قتادة قال: قال ناس من المنافقين إن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم: وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثًا. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت