فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 468

4-وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا أي لم يعينوه، والظهير:

العون.

فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ يريد: وإن كانت أكثر من أربعة أشهر. هؤلاء بنو ضمرة خاصة.

5-فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ وآخرها المحرّم.

فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ يعني من لم يكن له عهد.

وَخُذُوهُمْ أي أسروهم. والأسير: أخيذ.

وَاحْصُرُوهُمْ احبسوهم. والحصر: الحبس كُلَّ مَرْصَدٍ أي كل طريق يرصدونكم به.

8-و (الإلّ) : العهد، ويقال: القرابة، ويقال: الله جل ثناؤه.

و (الذمة) : العهد.

16- (الوليجة) : البطانة من غير المسلمين، وأصله من الولوج.

وهو أن يتخذ الرجل من المسلمين دخيلا من المشركين وخليطا وودّا.

28-إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ أي قذر.

وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً أي فقرا بتركهم الحمل إليكم التجارات «1» .

فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.

29-حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ يقال: أعطاه عن يد وعن ظهر يد: إذا أعطاه مبتدئا غير مكافيء.

(1) أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: كان المشركون يجيئون إلى البيت ويجيئون معهم بالطعام يتجرون فيه فلما نهوا عن أن يأتوا البيت قال المسلمون: من أين لنا الطعام فأنزل الله: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت