فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 468

وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ يقال: لا تعي شيئا من الخير. ونحوه قول الشاعر في وصف الظّليم:

... جؤجؤه هواء «1» أي ليس لعظمه مخّ ولا فيه شيء.

ويقال: أفئدتهم هواء منخوبة من الخوف والجبن.

49-وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ أي قد قرن بعضهم إلى بعض في الأغلال واحدها: صفد.

50-سَرابِيلُهُمْ أي قمصهم. واحدها: سربال. مِنْ قَطِرانٍ.

ومن قرأ: «من قطر آن» أراد: نحاسا قد بلغ منتهى حرّه. أنى فهو آن.

(1) ذكره زهير في بيت له:

كأن الرجل منها فوق صعل ... من الظلمان جؤجؤه هداه

والجؤجؤ: الصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت