فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 468

مدنية كلها

4-وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ: من تبنّيتموه واتخذتموه ولدا.

يقول: ما جعلهم بمنزلة الصّلب، وكانوا يورّثون من ادّعوه.

ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ أي قولكم على التّشبيه والمجاز، لا على الحقيقة. وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ.

5-هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ أي أعدل وأصحّ «1» .

6-مَسْطُورًا أي مكتوبا.

10-وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ أي عدلت وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ أي كادت تبلغ الحلوق من الخوف.

11-وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيدًا أي شدّد عليهم وهوّل. و «الزّلازل» : الشدائد. وأصلها من «التحريك» .

13-إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ أي خالية، فقد أمكن من أراد دخولها وأصل «العورة» : ما ذهب عنه السّتر والحفظ، فكأن الرجال ستر وحفظ للبيوت،

(1) أخرج البخاري عن ابن عمر قال: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلّا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت