فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 468

و (الأمت) : النّبك «1» .

108-يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ أي لا يعدلون عنه ولا يعرجون في اتباعهم.

وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ أي خفيت.

فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا أي إلا صوتا خفيا. يقال: هو صوت الأقدام.

111-وَعَنَتِ الْوُجُوهُ أي ذلّت. وأصله من عنيته: أي حبسته.

ومنه قيل للأسير: عان.

112-وَلا هَضْمًا أي نقصة. يقال: تهضّمني حقّي وهضمني.

ومنه هضيم الكشحين: أي ضامر الجنين، كأنهما هضما. وقوله: وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ [سورة الشعراء آية: 148] أي منهضم.

114-وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله- يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان «2» .

115-وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ أي ترك العهد.

وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا أي رأيا معزوما عليه.

119-وَلا تَضْحى أي لا يصيبك الضّحي وهو الشمس.

(1) أكمة محدودة الرأس وربما كانت حمراء أو أرض فيها صعود وهبوط أو التل الصغير.

(انظر القاموس المحيط ج 4 ص 316) .

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا نزل جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه فيخاف أن يصعد جبريل ولم يحفظه فأنزل الله:

وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت