فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 468

3-مِنْ نَبَإِ مُوسى أي من خبره.

وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعًا أي فرقا وأصنافا في الخدمة.

يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يعني: بني إسرائيل.

5-وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ للأرض.

7-وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أي ألقينا في قلبها. ومثله: وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ [سورة المائدة آية: 111] .

فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي في البحر.

8-فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ. لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا لم يلتقطوه في وقتهم ذاك لهذه العلة. وإنّما التقطوه: ليكون لهم ولدا بالتّبني، فكان عدوّا وحزنا فاختصر الكلام.

10-وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغًا قال ابو عبيدة: «فارغا من الحزن لعلمها انه لم يقتل» ، او قال: لم يغرق.

وهذا من اعجب التفسير. كيف يكون فؤادها من الحزن فارغا في وقتها ذاك. والله سبحانه يقول: لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها؟! وهل يربط إلا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت