فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 468

دعت نفس ذات ذنوب، قد أثقلتها ذنوبها، ليحمل عنها شيء منها، لم تجد ذلك، وَلَوْ كانَ من تدعوه ذا قُرْبى.

19-وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ: مثل للكافر والمؤمن.

20-وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ: مثل للكفر والإيمان.

21-وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ: مثل للجنة والنار «1» .

22-وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ: مثل للعقلاء والجهال.

24-وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ أي سلف فيها نبي.

و28- وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ، وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها، وَغَرابِيبُ سُودٌ. و «الجدد» الخطوط والطرائق تكون في الجبال، فبعضها بيض، وبعضها حمر وبعضها غرابيب سود.

وغرابيب جمع غربيب، وهو: الشديد السواد. يقال: أسود غربيب.

وتمام الكلام عند قوله: كَذلِكَ.

يقول: من الجبال مختلف ألوانها، وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ أي كأختلاف الثمرات. ثم يبتديء: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ.

31-مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ أي لما قبله.

35-دارَ الْمُقامَةِ: ودار المقام واحد، وهما بمعنى الإقامة.

(اللغوب) : الإعياء.

37-وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ يعني محمدا صلّى الله عليه وسلّم.

(1) الحرور: الرياح الحارة التي تكون بالنهار من حر الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت