فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 468

50-وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُودًا جعله أخاهم: لأنه منهم.

54-إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ أي أصابك بخبل يقال: عراني كذا وكذا واعتراني: إذا ألم بي. ومنه قيل لمن أتاك يطلب نائلك: عار. ومنه قول النباغة:

أتيتك عاريا خلقا ثيابي ... على خوف تظنّ بي الظنون

59- (عنيد) العنيد والعنود والعاند: المعارض لك بالخلاف عليك.

60-وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً أي ألحقوا.

63-فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ أي غير نقصان.

69-بِعِجْلٍ حَنِيذٍ أي مشويّ. يقال: حنذت الجمل: إذا شويته في خدّ من الأرض بالرّضف، وهي الحجارة المحماة. وفي الحديث: أن خالد بن الوليد أكل مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم فأتي بضب محنوذ.

70-فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ أي إلى العجل، يريد رآهم لا يأكلون.

نَكِرَهُمْ أنكرهم. يقال: نكرتك، وأنكرتك، واستنكرتك.

وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً أي أضمر في نفسه خوفا.

71-فَضَحِكَتْ قال عكرمة: حاضت، من قولهم: ضحكت الأرنب: إذا حاضت.

وغيره من المفسرين يجعله الضحك بعينه. وكذلك هو في التوراة، وقرأت فيها: «أنها حين بشّرت بالغلام ضحكت في نفسها وقالت: من بعد ما بليت أعود شابة، وسيدي إبراهيم قد شاخ؟ فقال الله لإبراهيم عليه السلام: لم ضحكت سرا- وسرا اسمها في التوراة. يعني سارة- وقالت أحقّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت