فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 468

2-اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً أي استتروا بالحلف: كلّما ظهر [النبيّ] على شيء منهم يوجب معاقبتهم، حلفوا كاذبين.

ومن قرأ: (إيمانهم) بكسر الألف، أراد: تصديقهم بالله جنة [ووقاية] من القتل.

4-كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ «1» : جمع «خشبة» . كما يقال: بدنة وبدن، وأكمة وأكم، ورحمة ورحم. ومن المعتل: قادة وقود.

ومن قرأ: (خشب) . جعله جمعا ل «خشب» ،[وخشب جمع «خشبة» . مثل ثمرة وثمر وثمر.

يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ أي كلما صلح صائح، ظنّوا ان ذاك امر عليهم: جبنا [منهم] . كما قال الشاعر:

ولو أنها عصفورة لحسبتها ... مسومة تدعوا عبيدا وأزنما

أي لو طارت عصفورة لحسبتها- من جبنك- خيلا تدعو هاتين القبيلتين.

ثم قال: هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ. أي فهم الأعداء.

(1) خشب بضمتين هي قراءة الجمهور وهناك قراءة بفتح الخاء والشين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت