فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 468

وليت شعري. ومنه قيل: شاعر، لفطنته.

20-يَرْجُمُوكُمْ يقتلوكم. وقد تقدم هذا.

21-أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ أي أظهرنا عليهم وأطلعنا، ومنه يقال: ما عثرت على فلان بسوء قط.

قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ يعني المطاعين والرؤساء.

22-رَجْمًا بِالْغَيْبِ أي ظنا غير يقين.

25-وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ ولم يقل: سنة. كأنه قال:

ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة. ثم قال: سنين «1» . أي ليست شهورا ولا أياما. ولم يخرج مخرج ثلاثمائة درهم.

وروي ابن فضيل عن الأجلح، عن الضحاك، قال: نزلت ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة. فقالوا: أيام أو أشهر أو سنين؟ فنزلت: سِنِينَ. وَازْدَادُوا تِسْعًا.

26-ثم قال: قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا وقد بيّن لنا قبل هذا كم لبثوا. والمعنى انهم اختلفوا في مدة لبثهم. فقال الله عز وجل: ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا. وأنا اعلم بما لبثوا من المختلفين.

أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ أي ما أبصره وأسمعه!.

27-مُلْتَحَدًا أي معدلا. وهو من ألحدت ولحدت: إذا عدلت.

28-وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ أي لا تتجاوزهم إلى زينة الحياة الدنيا.

وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطًا أي ندما. [هذا] قول أبي عبيدة: وقول

أخرج ابن مردوية عن ابن عباس قال: أنزلت: وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ فقيل:

يا رسول الله، سنين أو شهورا، فأنزل الله: سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت