فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 468

91-سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ هؤلاء منافقون يعطون المسلمين الرضا ليأمنوهم، ويعطون قومهم الرضي ليأمنوهم.

92-إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا أي يتصدقوا عليهم بالدّية، فأدغمت التاء في الصاد.

95-غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ أي الزّمانة. يقال: ضرير بيّن الضّرر.

100- (المراغم) و (المهاجر) واحد. تقول: راغمت وهاجرت [قومي] . وأصله: أن الرجل كان إذا أسلم خرج عن قومه مراغما لهم. أي مغاضبا، ومهاجرا. أي مقاطعا من الهجران. فقيل للمذهب: مراغم، وللمصير إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم: هجرة- لأنها كانت بهجرة الرجل قومه.

قال الجعدي:

عزيز المراغم والمذهب

103-فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ أي من السفر والخوف.

فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ أي أتموها.

إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتابًا مَوْقُوتًا أي موقتا. يقال:

وقّته الله عليهم ووقته، أي جعله لأوقات، ومنه: وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ [سورة المرسلات آية: 11] ووقتت أيضا، مخففة.

104-وَلا تَهِنُوا لا تضعفوا. فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ أي في طلبهم.

112-وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا

أي يقذف بما جناه بريئا منه.

117-إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثًا يعني اللات والعزّى ومناة.

وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطانًا مَرِيدًا أي ماردا. مثل قدير وقادر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت