فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 468

أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ لا عند موسى.

132-فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ السيل العظيم. وقيل: الموت الكثير الذريع، وطوفان الليل: شدة سواده. وقال الراجز:

وعمّ طوفان الظلام الأثأبا 133- آياتٍ مُفَصَّلاتٍ بين الآية والآية فصل ومدّة.

134-والرِّجْزُ: العذاب.

136-و (اليم) : البحر.

137-وَما كانُوا يَعْرِشُونَ أي: يبنون، والعروش: البيوت والعروش: السقوف.

138-يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ أي يقيمون عليها معظّمين. كما يقيم العاكفون في المساجد.

139-مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ أي مهلك. والتّبار: الهلاك.

141-وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ أي في إنجائه إياكم نعمة من الله عظيمة.

143-تَجَلَّى رَبُّهُ أي ظهر. أو ظهر من أمره ما شاء. ومنه يقال: جلوت العروس: إذا أبرزتها. ومنه يقال: جلوت المرآة والسيف:

إذا أبرزته من الصدأ والطبع، وكشفت عنه.

جَعَلَهُ دَكًّا أي ألصقه بالأرض. يقال: ناقة دكّاء: إذا لم يكن لها سنام. كأنّ سنامها دكّ- أي ألصق- ويقال: إنّ دككت، ودققت فأبدلت القاف فيه كافا. لتقارب المخرجين.

143-وَخَرَّ مُوسى صَعِقًا أي مغشيا عليه.

149-وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ أي ندموا. يقال: سقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت