فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 468

6-وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ نزلت في النّضر بن الحارث، وكان يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، ويحدث بها اهل مكة، ويقول: «محمد حدثكم أحاديث عاد وثمود، وانا أحدثكم أحاديث فارس والرّوم وملوك الحيرة» «1» .

14-وَهْنًا عَلى وَهْنٍ أي ضعفا على ضعف.

فِصالُهُ: فطامه.

16-يَأْتِ بِهَا اللَّهُ أي يظهرها الله، ولا تخف عليه.

18-وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ أي تعرض بوجهك وتتكبر.

و «الأصعر» من الرجال: العرض بوجهه [كبرا] .

19-إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ أي أقبحها. عرّفه قبح رفع الصوت في المخاطبة وفي الملاحاة، بقبح أصوات الحمير: لأنها عالية «2» .

(1) ورد عن ابن عباس أن النضر بن الحارث كان يشتري المغنيات فلا يسمع أحدا يريد الإسلام إلّا انطلق به إلى قنيته المغنية فيقول لها: اسقيه خمرا وغنيه، ويقول له:

هذا خير مما يدعوك إليه محمد من الصوم والصلاة والقتال بين يديه.

(2) قال قتادة: أقبح الأصوات صوت الحمير، أوله زفير وآخره شهيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت