فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 468

نافِلَةً لَكَ أي تطوعا.

83-وَنَأى بِجانِبِهِ أي تباعد.

كانَ يَؤُسًا أي قانطا يائسا.

84-كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ أي على خليقته وطبيعته. وهو من الشّكل، يقال: لست على شكلي ولا شاكلتي.

88-وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا أي عونا.

89-وَلَقَدْ صَرَّفْنا أي وجهنا القول فيه بكل مثل. وهو من قولك: صرفت إليك كذا، أي عدلت به إليك. وشدد ذلك للتكثير. كما يقال: فتّحت الأبواب.

90-يَنْبُوعًا أي عينا. وهو مفعول من نبع ينبع. ومنه يقال لمال على رحمه الله: ينبع.

92-كِسَفًا أي قطعا. الواحد: كسفة.

أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا أي ضمينا. يقال: قبلت به، أي كفلت به. وقال ابو عبيدة: معاينة. ذهب إلى المقابلة.

93-بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أي من ذهب.

97-كُلَّما خَبَتْ أي سكنت. يقال: خبت النار- إذا سكن لهبها- تخبو. فإن سكن اللهب ولم يطفأ الجمر. قلت: خمدت تخمد خمودا.

فإن طفئت ولم يبق منها شيء، قيل: همدت تهمد همودا.

زِدْناهُمْ سَعِيرًا أي نارا تتسعّر، أي تتلهب.

100-وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُورًا أي ضيّقا بخيلا.

102-وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا أي مهلكا. والثّبور:

الهلكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت