فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 468

وقال مسروق: «انهار الجنة تجري في غير أخدود، وشجرها نضيد [من أصلها إلى فرعها» ، أي] من أسفلها إلى أعلاها.

30-وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: لا شمس فيه «1» .

32-، 33- وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ، لا مَقْطُوعَةٍ أي لا تجيء في حين وتنقطع في حين، وَلا مَمْنُوعَةٍ: لا محظورة عليها كما يخطر على بساتين الدنيا.

34-، 35- وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ. ثم قال: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً، ولم يذكر النساء قبل ذلك: لأن الفرش محل النساء، فاكتفى بذكر الفرش.

يقول: أنشأنا الصبيّة والعجوز إنشاء جديدا.

36-، 37- فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكارًا، عُرُبًا أَتْرابًا: أي شيئا واحدا، وسنّا واحدا «2» .

[و] «عربا» : جمع «عروب» ، وهي: المتحبّبة إلى زوجها. ويقال:

الغنجة.

42-فِي سَمُومٍ أي في حر النار.

43-وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ أي دخان اسود. و «اليحموم» :

الأسود.

46-وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ: أي يقيمون على الحنث العظيم، ولا يتوبون عنه.

(1) قال الطبري: وهم في ظل دائم لا تسنخه الشمس فتذهب به. []

سألت السيدة أم سلمة الرسول صلّى الله عليه وسلّم عن هذه الآية فقال: «هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصا شمطا، خلقهن بعد الكبر فجعلهن عذارى»

ومعنى عربا: أي عاشقات لأزواجهن جمع عروب وهي المحبة العاشقة لزوجها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت