فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 468

13-يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ[سورة الماعون آية:

18-فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك «1» .

21-وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.

23-يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْسًا أي يتعاطون. قال الأخطل:

وشاربه مربح بالكأس نازعني ... لا بالحصور ولا فيها بسوار

اي عاطاني.

لا لَغْوٌ فِيها [وَلا تَأْثِيمٌ] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.

26-إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.

29-فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:

ما أنت- بحمد الله- بجاهل.

30-نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.

و «المنون» : الدهر، قال ابو ذؤيب:

أمن المنون وريبه تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع؟

هكذا كان الأصمعي يريه: «وريبه» ، ويذهب الى أنه الدهر، قال:

وقوله: «والدهر ليس بمعتب» يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه

(1) قال الطبري: عندهم فاكهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت