فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 468

و «الحنث» : الشّرك، وهو: الكبير من الذنوب أيضا.

55-والْهِيمِ: الإبل يصيبها داء فلا تروى من الماء. يقال: بغير أهيم، وناقة هيماء.

56-هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ أي: رزقهم وطعامهم.

58-أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ، [اي ما تصبّونه في أرحام النساء] : من المنيّ.

60-، 61- وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ، عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ أي لسنا مغلوبين على ان نستبدل بكم أمثالكم من الخلق.

63-أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ: أي تزرعون.

65-فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ: تعجبون مما نزل بكم في زرعكم إذا صار حطاما.

[و] يقال: تَفَكَّهُونَ: تندمون، مثل «تفكّنون» . وهي لغة لعكل.

66-إِنَّا لَمُغْرَمُونَ: أي معذبون. من قوله عز وجل: إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا [سورة الفرقان آية: 65] أي هلكة.

69-والْمُزْنِ: السحاب.

70-و (الأجاج) : الشديد المرارة.

71-الَّتِي تُورُونَ أي تستخرجون من الزّنود.

72-أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها التي تتخذ منها الزنود؟ أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ؟.

73-نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً: اي تذكركم جهنم، وَمَتاعًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت