قال الشاعر:
صفراء متحمة حيكت نمانمها ... من الدمقسى أو من فاخر الطوط
والتَّحَمة بالتحريك: البرود المخططة بالصفرة [1] .
وثياب التَّحِمَّة: ما يلْبِس المطلِّقُ المرأة إذا متَّعها، ومنه قوله:
فإن تلبسى عنى ثياب تحمَّةٍ ... فلن يُفلح الواشى بك المتنصِّحُ [2]
التَخْت: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: تَخْت: عرش، كرسى، أريكة، سرير، منبر، صندوق ملابس، صندوق للتاجر يضع فيه نقوده، جوقة الموسيقى [3] . والتخت في العربية: وعاء تصان فيه الثياب [4] .
وجمع التخت: التخوت، وقد وردت لفظة التخت في نصوص تاريخية كثيرة، منها قول المسعودى في المروج:"لبس سليمان بن عبد الملك يوم الجمعة في ولايته لباسًا شُهر به وتعطر، ودعا بتخت فيه عمائم، وبيده مرآة، فلم يزل يعتمّ بواحدة بعد أخرى حتى رضى منها بواحدة" [5] .
التخدار: التخدار بالتاء أو الدخدار بالدال: كلمة فارسية معربة؛ أصلها في الفارسية: تخت دار ومعناها: صِين في التخت، أو يمسكه التخت. ولما نُقلت إلى العربية صارت تعنى: نوعًا من الثياب البيضاء النفيسة، قال الكميت يصف سحابًا:
تجلو البوارق عنه صفح دخدار [6] .
وقيل: الدخدار: الذهب لصيانته في التخوت، ومن ذلك قولهم: دخدر القرط إذا ذهَّبه؛ أى طلاه به [7]
الترابق: بالتاء وقيل بالطاء: الطرابق: ضرب من الأحذية الجلدية الطويلة، يرتديها النساء المغربيات القاطنات في قمم جيالة بمدينة تطوان؛ لاتقاء لدغات
(1) تاج العروس 8/ 210: تحم.
(2) اللسان 2/ 1011: حمم.
(3) المعجم الفارسى الكبير 1/ 704.
(4) تاج العروس 1/ 532: تخت.
(5) مروج الذهب 3/ 186.
(6) اللسان 2/ 1339: دخدر.
(7) التاج 3/ 203: دخدر.