فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 557

الحسن فلما وُضع الطعام جاء الغلام وعليه قُرْطُق أبيض، فقال: أخذت زى العجم؟ وأصله بالفارسية: كُرْتَهْ [1] . وفى شفاء الغليل: القرطق لباس شبيه بالقباء والجمع: قراطق، وأصله بالفارسية: كرته، وهو لباس قصير يشبه القباطى، تقول له العوام: شاية، والمولدون صرَّفوه في أشعارهم كقول ابن المعتز:

ومقرطق يسعى إلى الندماء ... بعقيقة في درة بيضاء [2]

القُرْطُمَانِيّ: القرطمَانِيّ بضم فسكون فضم: الخف الذي له منقار؛ وحكى ابن برى عن ابن خالويه: فلان خُرْطُمانى عليه خف قُرْطُمانى، الخرطمانى: الكبير الأنف، والقرطمانى: الخف له منقار. وفى حديث أبي هريرة وذكر أصحاب الدجال قال: خفافهم مخرطمة؛ أى ذات خراطيم وأنوف؛ يعني أن صدورها ورؤوسها مُحدَّدة [3] .

المُقْرَع: المُقْرَع بضم فسكون ففتح: هو الخُفّ المُثْقَل؛ بسبب ما جُعل عليه من رُقَع كثيفة؛ وتميم تقول: خُفَّان مُقْرَعان؛ أى مثقلان؛ وأقرعت نعلى وخُفىِّ إذا جعلت عليهما رقعة كثيفة [4] .

القُرْق: في شفاء الغليل: القُرْق: بضم فسكون: عند عوام المغرب والأندلس بمعنى النعل؛ قال ابن قزمان:

بعثت قُرْقى إلى القَرَّاق يصلحه ... وقد تعذر قيراط من الثمن

فامنن على شاعر خفت مؤنته ... قدر السؤال بقدر الناس والزمن [5]

وعند ابن هشام اللخمى: فأما القُرْق فليس من كلام العرب، وإنما تعرف العرب النعال والخفاف؛ وهي التساخين والواحد تسخان، والتساخين أيضًا المراجل ولا واحد لها من

(1) المعرب للجواليقي 264 - 265.

(2) شفاء الغليل 155.

(3) اللسان 5/ 3593: قرطم.

(4) اللسان 5/ 3598. قرع.

(5) شفاء الغليل 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت