فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 557

ومُوشَّى المذارع؛ كذلك جُمع على غير واحده كملامح ومحاسن [1] .

الذُّعْلُوب: بضم فسكون فضم: هو الذِّعْلِب، والذِّعْلِبة؛ الثلاثة بمعنى واحد هو: القطعة من الثياب، وأطراف الثياب، وقطع الخِرَق. والجمع: ذعاليب، وذعالب.

قال رؤبة:

كأن إذا راح مسلوسُ الشَّمَقْ ... مُنْسرحًا عنه ذعاليب الخِرَق

والذعاليب هى: القطع، وأنشد ابن الأعرابى لجرير:

لقد أكون على الحاجات ذا لَبَث ... وأحوذيَّا إذا انضمَّ الذعاليبُ

واستعاره ذو الرمة لما تقطَّع من نسج العنكبوت، فقال:

فجاءت بنْسجٍ من صَنَاع ضعيفةٍ ... تَنوس كأخلاق الشُّفوف ذعالِبُه [2]

الذُّلْذُل: بضم فسكون فضم، والذُّلْذُلة: أسافل القميص الطويل إذا جرَّ على الأرض؛ والجمع: الذَّلاذل.

قال الزَّفَيان ينعت ضرغَامةً:

إن لنا ضرغامةً جنادلا ... مشمِّرًا قد رفع الذلاذل

وكان يومًا قمطريرًا باسلا [3]

الذُّنَابة: بضم الذال وفتح النون ذُنابة النعل: أنفها، أى مقدمها [4] .

الذَّنَب: محركة: ما فضل من العمامة فأُرخى كالذَّنَب؛ أى كالذيل، ويقال: تذنَّب المعتمّ. أى ذنَّب عمامته، وذلك إذا أفضل منها شيئًا فأرخاه كالذنب [5] .

الذُّنَيْبِيّ: بضم الذال وفتح النون وسكون الياء: ضرب من البرود.

وأنشد أبو الهيثم:

لم يبق من سُنَّة الفاروق نعرفه ... إلا الدُّنَيْبِى وإلا الدِّرَّةُ الخَلَق [6]

المَذْهَب: بفتح الميم وسكون الذال وفتح الهاء، وقيل بضم الذال أيضًا: هو البُرْد المُوشَّى؛ وهو أرفع من الأتحميّ

والأتحمى: ضرب من البرود اليمانية؛ والمذاهب: البرود الموشَّاة؛ جمع

(1) اللسان 3/ 1496: ذرع.

(2) اللسان 3/ 1504: ذعلب.

(3) اللسان 3/ 1514: ذلل.

(4) اللسان 3/ 1520: ذنب.

(5) اللسان 3/ 1520: ذنب.

(6) اللسان 3/ 1520: ذنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت