فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 557

وضم الميم وفتح الزاى: كلمة فارسية معربة؛ وأصلها في الفارسية: سَرْمُوزه؛ مركبة من: سَرْ بمعنى: فوق، ومن مُوزَه بمعنى الخف؛ والمعنى الكلى: نوع من الأحذية يُلبس فوق الخف، أو الخف الواسع يلبس فوق الخف.

وفيه لغات: السرموزة، والسرموجة، والسرموز، والجرموق، والسرموج، وهى نعل معروفة؛ قال الأزهرى:

مماطل رجل شكت ... ترددى إليه

وكان لى سرموزه ... قطعتها عليه [1]

وعند القلقشندى: وفى الطشت خاناه يكون ما يلبسه السلطان من الكلوتة والأقبية وسائر الثياب والخف والسرموزة وغير ذلك [2] .

ويحدثنا ماير أن المصريين في العصر المملوكى كانوا يلبسون فوق الأخفاف حذاء قصيرًا يطلق عليه اسم: سرموزة، وهو نوع من الأحذية القصيرة التى تسمى"نعل"، تُخلع عند دخول المنزل، وكانت تُباع في سوق خاصة في القاهرة يطلق عليها سوق الأخفافيين، أنشئت بعد سنة 780 هـ بقليل [3] .

ثم صارت السرموزة تُطلق على صندل أو شبشب تلبسه النساء فوق أخفافهن [4] .

وقد تحرفت الكلمة في مصر في القرن التاسع عشر وأصبحت تُسمَّى: الصَّرْمة بالصاد أو السَّرْمة بالسين وصارت تعنى النعال القديمة البالية، وجُمعت عند الجبرتى على الصُّرَم.

السَّرْمُوطَة: السَّرْمُوطة تعنى عند عامة أهل الشام ما يُلفُّ فيه الطفل،

(1) شفاء الغليل 111، الألفاظ الفارسية المعربة 90، تفسير الألفاظ الدخيلة 35.

(2) صبح الأعشى 4/ 10.

(3) الملابس المملوكية، ماير، ص 129.

(4) المعجم المفصل لدوزى 167 - 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت