لا وجود لهذه الكلمة، وإنما الكلمة المعروفة في المفرب هي الأقروف.
الأكات: لفظ معرّب، في التركية ikat نسيج من الحرير المركَّب، زخارفه محصورة في أشرطة ضيقة، وقيل هو حرير مطبوع من صناعة مدينة الرى [1] .
الأُكْل: في اللسان: ثوب ذو أُكْلٍ: قوى صفيق كثير الغزل، وقال أعرابي: أريد ثوبًا له أُكل؛ أي نَفْسٌ وقوة [2] .
وفي التاج: الأُكْل: صفاقة الثوب وقوته، وهو من المجاز [3] .
الإِكْليْل: هو شبه عصابة مُزيَّنة بالجوهر، والجمع أكالليل على القياس، ويُسمَّى التاج إكليلًا، وكلَّله أي ألبسه الإكليل. وفي حديث عائشة: تصفه عليه الصلاة والسلام:"دخل تبرق أكاليل وجهه"وهو على وجه الاستعارة، وقيل: أرادت نواحى وجهه وما أحاط به إلى الجبين [4] .
الأَلَاجَة: لفظ مُعرَّب في التركية ألاجه، يعني الشئ الملون بألوان كثيرة، ونوع من الحرير الملون كان يصنع في جهات مختلفة من الأناضول والشام [5] ، وعند الجبرتى: فيباع الثوب الواحد من القماش الشامى المسمَّى بالألاجة الذي كانت قيمته في السابق. ." [6] وجمعت عنده على: الألاجات [7] ."
والألاجة في التركية مركبة من ألا ومعناها موشَّى أو مبرقش، وألاجه تصغير لكلمة ألا، وهي بمعنى منقَّط أو مخطط بألوان براقة [8] . وقد تطلق الألاجة على: غطاء طاولة، أو سرير من قصاصات الحرير تخاط مع
(1) النسيج الإسلامي، د. سعاد ماهر، ص 94.
(2) اللسان 1/ 102، مادة أكل.
(3) تاج العروس 7/ 210، مادة أكل.
(4) اللسان 5/ 3920: كلل، تاج العروس 8/ 102: كلل.
(5) معجم الألفاظ التاريخية، د. محمد دهمان، ص 19.
(6) تاريخ الجبرتى 4/ 167.
(7) السابق 4/ 238.
(8) دائرة المعارف الإِسلامية 4/ 159.