فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 557

الخِلَاف: بكسر الخاء ككتاب: كمّ القميص، ويقال: اجعله في متن خلافك أى في وسط كمِّك.

الخليف ككريم: الثوب يشق وسطه فيخرج البالى منه، فيوصل طرفاه ويُلفق [1] .

المخلوف: الثوب الملفوق، وخَلَف الثوبَ؛ أى أن يبلى وسطه فيُخرج البالى منه ثم يلفقه؛ ومنه قول الشاعر:

يُروى النديمَ إذا انتَشى أصحابه ... أُمَّ الصبى وثوبه مخلوف

أبي ثوبه مُلفَّق.

ويُقال: أخلفتُ الثوب إذا أصلحته؛ قال الكميت يصف صائدًا:

يمشى بهن خَفِىُّ الصوت مُختتِلٌ ... كالنصل أخلف أهدامًا بأطمار

الخِلْفة بالكسر: الرقعة التى يرفع بها الثوب إذا بلى [2] .

الخَلَق: محركة أبي بفتح الخاء واللام: البالى من الثياب؛ ومنه قول السيدة عائشة رضى اللَّه عنها:

إنى راقع خلقى ... ولا جديد لمن لا يرقع الخَلَقا [3]

والجمع: خُلقان وأخلاق.

وقد يُقال: ثوب أخلاق؛ يصفون به الواحد إذا كانت الخُلوقة فيه كله؛ قال الراجز:

جاء الشتاء وقميصى أخْلاقْ ... شراذمُ يضحك منها النوَّاقْ

وأنشد ابن برى في التثنية:

كأنهما والآل يجرى عليهما ... من البُعْد عينا بُرْقُعٍ خَلَقانِ [4]

والخَلَقة في صعيد مصر تطلق على الثوب، ولو كان جديدًا، وقد استعمل الجبرتى الخلقة للثوب مطلقًا؛ أي الجديد والقديم.

(1) اللسان 2/ 1243: خلف، التاج 6/ 99: خلف.

(2) اللسان 2/ 1243: خلف، التاج 6/ 102: خلف.

(3) قائل ذلك: بُقَيْلة الأشجعى وتمام البيت:

البس جديَدك إنى لابسٌ خَلَقى ... ولا جديدَ لمن لا يلبس الخَلَقا

(4) اللسان 2/ 1246: خلق، التاج 6/ 336: خلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت