وقد ورد ذكره في عدة نصوص من رحلة ابن بطوطة؛ في قوله عن مقديشيو:"وأتونى بكسوة، وكسوتهم فوطة خز يشدها الإنسان في وسطه عوض السراويل؛ فإنهم لا يعرفونها ودراعة من المقطَّع المصرى معلمة، وفرجية من المقدسى مبطنة، وعمامة مصرية معلمة" [1] .
وقول عن سلطان مقديشيو:"وكان لباسه في ذلك اليوم فرجية قدسى أخضر، وتحتها من ثياب مصر وطروحاتها الحسان" [2] .
وفى تركيا وجد ابن بطوطة السلطان في المسجد؛ وكان عليه في ذلك العين قباء قدسى أخضر، وعلى رأسه شاشية مثله [3] .
القِدْعَة: القِدْعَة بكسر القاف وسكون الدال وفتح العين من الثياب: دُرَّاعة قصيرة؛ قال مُلَيْح الهُذَلى:
بتلْكَ عَلِقْتُ الشَّوقَ أيامَ بِكْرِها ... قصيرُ الخُطَى في قِدْعةٍ يتعطَّفُ [4]
القُرْدُح: القُرْدُح بضم فسكون فضم؛ وقيل: القَرْدَح بفتح فسكون ففتح: ضرب من البرود [5] .
القُرْدُمَانِيّ: القُرْدمَانِيّ بضم فسكون فضم: قباء محشو يُتخذ للحرب، فارسي مُعرَّب، يُقال له: كبْر بالرومية أو بالنبطية، وأنشد أبو عبيدة للبيد:
فَخْمةً ذَفْراءَ تُرْتَى بالعُرَى ... قُرْدُمانيَّا وتَرْكًا كالبَصَل
وقيل: القردمانيَّة: الدروع الغليظة مثل الثوب الكُرْدُمانى، ويقال:
القردمانى: ضرب من الدروع؛ ويُقال: هو المغفَر، وعن أبي عبيدة: هو قباء محشو [6] .
وفى شفاء الغليل: القردمانية معرب كردماند؛ أى عُمل وبقى: سلاح
(1) رحلة ابن بطوطة 272.
(2) رحلة ابن بطوطة 272.
(3) رحلة ابن بطوطة 285.
(4) اللسان 5/ 3551: قدع.
(5) اللسان 5/ 3577: قردح.
(6) المعرب 252 - 252، اللسان 5/ 3578: قردم.