ثم أطلق هذا الاسم على الأخفاف المحبوكة بالصنارة من صوف وقطن وحرير؛ كما أن الخف نقل من رجل الجمل إلى رجل الإنسان [1] .
الكَلْسُون: الكَلْسون بفتح الكاف وسكون اللام: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: calecon؛ ومعناها في الفرنسية: السروال الصغير [2] .
والكلسون جُمعت في اللهجة المصرية على: الكلاسين؛ وهى تعنى: اللباس الداخلى.
والكلسون يرادفه من العربى: السروال، والتُبَّان؛ والوَثْر، ففى القاموس: التبَّان كرمَّان سراويل صغير يستر العورة المغلظة، وفى مبادئ اللغة للإسكافى: والتبان سراويل إلى نصف الفخذ يلبسها الفرسان والمصارعون، وفى القاموس: الوَثْر: ثوب كالسراويل لا ساقى له [3] .
الكُلْفِتَاه: الكلفتاه بضم فسكون فكسر: كلمة فارسية تركية دخلت العربية في العصر المملوكى؛ وأصلها في اللغتين: كلاه فِينه، ومعناها: الطربوش [4] .
والكلفتاه لباس رأس كان شائعًا في العصر المملوكى؛ وهو مصنوع من القماش المزركش على هيئة طاقية كانت تُلبس وحدها أو بعمامة؛ وقد تصوفوا فيه فجمعوه على: كلفتات، وكلافت [5] .
الكِلَّة: الكِلَّة بكسر الكاف وتشديد اللام كلمة فارسية معربة، وأصلها في الفارسية: كِلّه، ومعناها: سقف الدار، أى شئ بمنزلة السقف، ستار [6] ، وقد أطلقت في العربية على: غشاء من ثوب رقيق يُتوقَّى به من البعوض،
(1) تفسير الألفاظ الدخيلة 22.
(2) معجم عبد النور المقصل 160 ط 1995 م.
(3) تهذيب الألفاظ العامية 2/ 270.
(4) المعجم الفارسى الكبير 3/ 2253.
(5) الناصر بن قلاوون. د. محمد عبد العزيز مرزوق، ص 110.
(6) المعجم الفارسى الكبير 3/ 2264.