فقال: ما هذا؟ قال: إنما هو مِشْق؛ وهو المغرة، وفى حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه:"وعليه ثوبان مُمَشَّقان"وفى حديث جابر: وكنَّا نلبس المُمَشَّق في الإحرام" [1] ."
المَشِيق: المَشِيق ككريم: الثوب اللَّبيس؛ أي البالى من كثرة اللُّبس.
وثوب مِشَق وأمشاق: مُمَشَّق؛ (الأخيرة عن اللحيانى) والمِشَق أخلاق الثياب؛ واحدتها مِشْقة [2] .
المُصْح: المُصْح بضم الميم وسكون الصاد: الثوب الخَلَق الدارس؛ ويقال: مَصَح الثوبُ: أخلق ودرس، وَمَصح الكتاب يمْصح مُصُوحًا: درس أو قارب ذلك، ومَصَحتِ الدار: عَفَتْ [3] .
المُمَصَّر: المُمَصَّر بضم الميم وتشديد الصاد، اسم مفعول: الثوب المصبوغ بحمرة خفيفة، أو المصبوغ بالطين الأحمر؛ وفى التهذيب: الثوب المُمَصَّر هو المصبوغ بالعِشْرِق؛ والعِشْرِق هو نبات أحمر طيب الرائحة تستعمله العرائس، وأنشد:
مُخْتَلِطًا عِشْرِقُه وكُرْكُمه.
قال أبو عبيد: الثياب المُمَصَّرة التي فيها شئ من صُفْرة ليست بالكثيرة، وقال شمر: المُمَصَّر من الثياب، ما كان مصبوغًا فَغُسل: وقال أبو سعيد: التمصير في الصبغ أن يخرج المصبوغ مبقَّعًا لم يستحكم صَبْغه، والتمصير في الثياب: أن تتمشَّق تخرُّقًا من غير بلى. وفى حديث عيسى -عليه السلام-:"ينزل بين مُمَصَّرَتين"؛ المُمَصَّرة من الثياب: التى فيها صُفْرة خفيفة؛ ومنه الحديث:"أتى عليٌّ طلحة -رضي اللَّه عنه- وعليه ثوبان مُمَصَّران" [4] .
المِمْطَر: بالكسر كمنبر والمِمْطَرة: ثوب من صوف يُلبس في المطر يُتوقَّى به من المطر، واستمطر الرجل ثوبه: لبسه في المطر؛ واستمطر الرجل: أي استكنَّ من المطر؛ وإنما سُمِّى المِمْطر
(1) اللسان 6/ 4211: مشق، التاج 7/ 70: مشق
(2) اللسان 6/ 4211: مشق.
(3) اللسان 6/ 4213: مصح.
(4) اللسان 6/ 4216: مصر.