وجمع القبع أقباع، ويحدثنا المقريزى عن سوق في مصر كانت تدعى سوق الأقباعيين؛ وهي خاصة ببيع القُبْع؛ وغيره من أغطية الرأس [1] .
وفى التاج: وصاحب القُبَيْع تصغير قُبْع لقب الشريف عمر بن أحمد الأهدل الحسينى لأنه كان يلبسه دائمًا على رأسه، وهو مثل القلنسوة من خوص النخل [2] .
القُبْعَة: القُبْعة بضم فسكون: خِرْقة تُخاط كالبُرْنس يلبسها الصِّبْيان. والقُنْبُعة بضم فسكون فضم: عطاء الرأس؛ وقنبعت الشجرُة إذا صارت زهرتها في قُنْبعة؛ أى غطاء [3] .
وقد كانت القبعة في العصر المملوكى مزينة بالفراء ذات مقدمة مرتفعة مثلثة الشكل قليلًا، وتتميز بحلية معدنية فوق الجبهة [4] .
ويحدثنا المسعودي أن المستعين باللَّه الخليفة العباسى أحدث لبس الأكمام الواسعة، ولم يكن يُعهد ذلك، فجعل عرضها ثلاثة أشبار ونحو ذلك، وصفَّر القلانس، وكانت قبل ذلك طوالًا كأقباع القضاة" [5] ."
يفهم من ذلك أن القُبْعة جمعت على أقباع؛ كما أن أقباع القضاة في العصر العباسى كانت تتميز بالطول.
القَبِلّار: بفتح القاف وكسر الباء وتشديد اللام عند دوزى: القَبِلَّار: كلمة أسبانية دخلت عربية الأندلس والمغرب وأصلها في الأسبانية: Capillar؛ وهي تعني: شبه معطف طويل له قبع من الحرير أو الصوف، يُصنع من الجوخ الأزرق أو من لون آخر يرتدى فوق اللباس [6] .
يقول العلامة التازى: القَبلَّار خطأ عند روزى، والصَّواب: القَبِيَّار بالياء، لأن حرفَى: LL في الأسبانية ينطقان ياء، والقبيار هو شكل من أشكال السَّلْهام. انظر: الزَّلْخم،
(1) المعجم المفصل لدوزى 379 - 281.
(2) التاج 5/ 458: قبع.
(3) اللسان 5/ 3515: قبع.
(4) الملابس المملوكية 51.
(5) مروج الذهب 4/ 180.
(6) المعجم المفصل لدوزى 283 - 284.