وفتح الهاء: البُرْنس الأبيض الخشن عند مولَّدى المغرب؛ والجمع له: السلاهم. قال أحدهم:
ويدر لاح من تحت السلاهم ... يقول لكل قلب قد سلاهم
لئن حسنت ملابسه عليه ... فقد حسنت على الورد الكمائم [1]
السِّلْهَام: بالكسر: نوع من اللباس كالبرنس يستعمله الأندلسيون؛ وهو عامى مبتذل، والجمع سلاهم" [2] وأنشد صاحب التاج بيتًا من البيتين الواردين في شفاء الغليل."
المُسَمْئَل: المُسَمْئَل بضم الميم وفتح السين وسكون الميم وفتح الهمزة: هو الثوب البالى [3] .
السَّمُور: السَّمُور بفتح السين وتشديد الميم: ضرب من الفراء يتخذ من حيوان برى يشبه السَّنُّور يتخذ من جلده فراء ثمينة؛ تتميز بلينها، وخفتها، وإدفائها، وحسنها [4] .
ويقول الجاحظ: وخير السَّمُّور الصينى، ثم الخزرى -نسبة إلى بحر الخرز وما كان حوله من البلاد- الشديد البياض مع شدة السواد الطويل الشعر [5] .
السِّمْط: بالكسر: الثوب الذى ليست له بطانة طيلسان، أو الثوب المتخذ من القطن، وكل ثوب لا يُبطَّن فهو سِمْط، وُبقال: سراويل أسماط؛ أى غير محشوة.
السَّمِيط: بالفتح هو النعل الجديدة التى تكون طاقًا واحدًا، ولا رقعة فيها، وليست بمخصوفة، والجمع أسماط.
وفى حديث أبى سليط: رأيت للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نعل أسماط، هو جمع سميط، وشاهد: سميط قول الأسود بن يعفُر:
(1) شفاء الغليل 118.
(2) تاج العروس 8/ 346: سلهم.
(3) التاج 7/ 382: سمئل.
(4) محيط المحيط 426.
(5) كتاب التبصُّر بالتجارة ص 20.