الدوارق؛ ويبدو أن هذه القلانس كانت تشبه الدوارق في شكلها وحجمها.
ومن مشاهير الدورقية: يعقوب بن إبراهيم الدورقى، أخذ عنه الأئمة الستة [1] .
المِدَاس: بكسر الميم، ككتاب: النعل الذى يُلْبس في الرِّجْل، وفتح الميم فيه غير مناسب؛ لأن الميم زائدة؛ وعلى وزن مِفْعَل؛ ويكون على ذلك اسمًا للآلة.
وفى المصباح: وأما المداس الذى ينتعله الإنسان فإن صحَّ سماعه فقياسه كسر الميم لأنه آلة والا فالكسر أيضًا حملًا على النظائر الغالبة من العربية؛ ويجمع على أمدسة مثل سلاح وأسلحة [2] . والعامة تجمعه على مداسات [3] .
ويبدو أن فتح الميم في: المداس جاء في مرحلة متقدمة؛ ففى القاموس المحيط: والجُمْجُم للمَداس مُعرَّب [4] . هكذا بفتح الميم.
وعند دوزى: المداس هو الصندل المزركش الجميل المنظر البارع الصنعة، يلبسه الرجال والنساء على حد سواء [5] .
الدُّوْشَك: بضم الدال وسكون الواو وفتح الشين لفظ فارسى - تركى وأصله في اللغتين: دون شك ومعناه: بساط، حشية، لحاف، وقد دخل المنطقة العربية في العهد العثمانى ولا زال إلى اليوم من الدارج على الألسنة عند العوام في شمال سورية؛ ويطلقونه على: الطُّرَّاحة، أو الفراش [6] .
الدِّوَاق: بكسر الدال وفتح الواو: قطعة من الشفِّ منسوجة بخيوط
(1) التاج 6/ 343: دورق، معجم الألفاظ التاريخية 77.
(2) المصباح المنير 77 ط مكتبة لبنان، التاج 4/ 155: دوس.
(3) تهديب الألفاض العامية 2/ 11.
(4) القاموس المحيط 4/ 91: جمم. ط 1980.
(5) المعجم المفصل لدوزى 153.
(6) المعجم الفارسى الكبير 1/ 1256، المعجم الذهبى للتونجى 383.