فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 308

فغير مادح لك قال فما يرضيك قال حبسه في المطبق فقال يا عم أنحبسه بعد قوله

( قد أصبح الملك بالمنى ظفرا ** كأنما كان عاشقا قدرا )

( قيد بأشطانه إلى ملك ** لم يعشق الملك قبله بشرا )

( خليفة يعتني بأمته ** وإن أتته ذنوبها غفرا )

( حتى لو اسطاع من تحننه ** دافع عنها القضاء والقدرا )

وبعد قوله يا عم

( تضحك الدنيا إلى ملك ** قام بالإسلام والسنن )

( يا أمين الله عش أبدا ** عش على الأيام والزمن )

( أنت تبقى والفناء لنا ** فإذا أفنيتنا فكن )

( كيف تسخو النفس عنك وقد ** قمت بالغالي من الثمن )

( سن للناس الندى فندوا ** فكأن البخل لم يكن )

ولكن يا عم نجيء به صاغرا فيعتذر سامعا مطيعا وترضى يا عم إن شاء الله تعالى ثم دعا به فاحضر فقال له الأمين ويلك تهجو عمي وشيخي فقال يا أمير المؤمنين وإمام المسلمين إن أبا أيوب متحامل على عبدك فتكلم سليمان وقال وما أنت وهجاؤك وما قلت إلا ما يشبه قدرك وما قدرت على أكثر من قولك في كلب مثلك يعني إسماعيل بن أبي سهل

( خبز إسماعيل كالوشي ** إذا ما انشق يرفا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت