فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 308

( بطيزناباذ كرم ما مررت به ** إلا تعجبت ممن يشرب الماء )

فأجابني مجيب من المقبرة أسمع صوته ولا أرى شخصه

( وفي جهنم ماء ما تجرعه ** حلق فأبقى له في الجوف أمعاء )

فراعني ذلك فكان مني ما رأيت وصفه للأشربة

قال يحيى

دخلت على أبي نواس في عدة من الظرفاء فقلنا له صف لنا الأشربة فقد عرفنا تمكنها من شهوتك ونشو محبتها في طبيعتك فقال أما الماء فيعظم خطره بقدر تعذره وأما السويق فبلغة العجلان وتعلة المريض والسكنجبين دواء المرضى ويشاركهم فيه الأصحاء والجلاب شراب الصبيان وأما اللبن فيشبع الجائع الغرثان ويروي الظمآن وأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت