( نبهته والليل ملتبس به ** وأزحت عنه نعاسه فانزاحا )
( قال ابغني المصباح قلت له اتئد ** حسبي وحسبك ضوؤها مصباحا )
( فسكبت منها في الزجاجة شربة ** كانت له حتى الصباح صباحا )
( من قهوة جاءتك قبل مزاجها ** عطلا فألبسها المزاج وشاحا )
( شك البزال فؤادها فكأنما ** أهدت إليك بريحها تفاحا )
( صفراء تفترس النفوس فلا ترى ** منها بهن سوى السنات جراحا ) الشعراء يجتمعون عند أبي نواس ويتناشدون
قال رزين أخو دعبل
كان الأدب يجمعنا كثيرا فيؤنسنا التناشد والمذاكرة فاجتمعنا يوما عند أبي نواس وهو إذ ذاك في رهج دوامة مع محمد بن زبيدة وفينا دعبل بن علي ومسلم بن الوليد وأبو الشيص فلما كادت الكؤوس أن تغلب العقول قال أبو نواس قد اتفق اجتماعنا فلم لانتمم يومنا بما يفكرنا به المتأدبون قلنا له إنه ليوم ذاك فالتفت إلى مسلم فقال هات فلله