فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 308

فقال عرفت القصة يا بن الخبيثة فحلف ما عرفها ولكن شيء وافق شيئا فأمر له بعشرين ألف درهم قال وأمر بجواري القصر يعرضن فلم يظفر بالجارية فيهن فصعد ومعه مسرور الخادم فأومى إلى الحجرة التي رآها وإذا هي طباخة فحظيت عنده وولدت منه

قال بعض النوبختيين ممن يحيط علما بأحوال أبي نواس

إن هذه الحكايات عن ابي نواس والرشيد موضوعات وإن أبا نواس ما دخل على الرشيد قط ولا رآه وإنما دخل على محمد الأمين وما ملك أبو نواس عشرين ألف نواة فكيف عشرين ألف درهم كوثر يجمع بين الأمين وأبي نواس

كان محمد الأمين يعربد إذا سكر وأراد كوثر أن يطرف الأمين بابي نواس فجمع بينهما فقال أبو نواس لكوثر إن السقي إليك فارفق به يعني محمدا فإنه إذا سكر عربد وقتل قال فجعل كوثر يسقيهما ثم إن محمدا غلب عليه السكر فقال لكوثر جئني برأس ابي نواس فأخذه كوثر فقال له قد أمرت بقتلك ولا بد من إمضاء الأمر فيك فقال له أبو نواس أنا والله اصحى من أبي حنيفة والرجل سكران وليس يحب قتلي ولكنه مغلوب قال وما يدريك لا بد من إنفاذ أمره فقال أغلق علي أي المجالس شئت وأقفل وأنا فيه حتى يصبح ففعل ذلك واستوثق منه فلما نهض من سكره قال أين أبو نواس فقال له كوثر قتلته يا سيدي البارحة بأمرك فزبر كوثرا وصاح عليه وقال والله لو قتلته قتلتك فأتى كوثر ففتح عليه وجعل يضاحكه ويلاعبه ويقول له انت ساحر أنت شيطان ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت