وقيل إن الأبيات التي أباح بها الأمين قتل أبي نواس هي
( ياقاتل الرجل البريء ** وغاصبا عز الملوك )
( كيف السبيل للثم سالفتيك ** أو تقبيل فيك )
( الله يعلم أنني ** أهوى هواك وأشتهيك )
( وأصد عنك حذار أن ** تقع الظنون علي فيك )
( إني أهابك أن أبوح ** بما أجن وأتقيك )
قالوا الصحيح أن هذه الآبيات إنما قالها أبو نواس في كوثر خادم الأمين
وكان الأمين معجبا بشعر أبي نواس فلما سمع محمد قول أبي نواس
( اسقنيها يا ذفافه ** مرة الطعم سلافه )
( هاتها جهرا ودعني ** من أحاديث خرافه )
( قهوة ذات اختيال ** سلمت من كل آفه )
( إن غيري من قلاها ** لرجاء أو مخافه )
( ذل بل ضاع الذي يعذل ** فيها يا ذفافه )
( مثلما ذلت وضاعت ** بعد هارون الخلافه )
حقد عليه الأمين ذلك فلما أنشد قوله