( بليت بشادن أحوى ربيب ** بعيد في مودته قريب )
( كأن تعطف الأغصان منه ** قضيب مال في أعلى كثيب )
( ظفرت بمعقد الزنار منه ** وما ارتابت ظنون المستريب )
( فجلت بخفة في الردف أجري ** على ما شئت من لين وطيب )
( فلما اشتد للشبق اضطربي ** ورفع من ذلاذله قضيبي )
( تنبه حين أمطره سحابي ** وأنكر حالتي ورأى وثوبي )
( فقام يسبني ويحط قدري ** فقلت له ترفق يا حبيبى )
فعجبت مما يتأتى له وقلت له إن كان لإبليس خليفة في الإنس فأنت هو فقال لي لا تشك فإني أنا ذلك . شعره في المجون
وقال في المجون أيضا
( ومنتبه من نومه بعد هجعة ** وقد دب رب البيت شوقا إلى الساقي )
( فأولج فيه مثل أسود سالخ ** أصم من الحيات ليس له راقي )
( أشق لزيق الإست من حد شفرة ** وأنفذ في الخصيين من زج مزراق )
( فقلت له لما تورك فوقه ** وأطرق عند النوم أية إطراق )
( نشدتك ألا تلفين مقصرا ** ولا مشفقا في غير موضع إشفاق )
( أجد وجأ خصييه فإن سكوته ** وإطراقه للنيك إطراق مشتاق )
( فلو لم يكن يقظان ما قام أيره ** ولا لف عند النيك ساقا على ساق )
وقال