فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 308

( بليت بشادن أحوى ربيب ** بعيد في مودته قريب )

( كأن تعطف الأغصان منه ** قضيب مال في أعلى كثيب )

( ظفرت بمعقد الزنار منه ** وما ارتابت ظنون المستريب )

( فجلت بخفة في الردف أجري ** على ما شئت من لين وطيب )

( فلما اشتد للشبق اضطربي ** ورفع من ذلاذله قضيبي )

( تنبه حين أمطره سحابي ** وأنكر حالتي ورأى وثوبي )

( فقام يسبني ويحط قدري ** فقلت له ترفق يا حبيبى )

فعجبت مما يتأتى له وقلت له إن كان لإبليس خليفة في الإنس فأنت هو فقال لي لا تشك فإني أنا ذلك . شعره في المجون

وقال في المجون أيضا

( ومنتبه من نومه بعد هجعة ** وقد دب رب البيت شوقا إلى الساقي )

( فأولج فيه مثل أسود سالخ ** أصم من الحيات ليس له راقي )

( أشق لزيق الإست من حد شفرة ** وأنفذ في الخصيين من زج مزراق )

( فقلت له لما تورك فوقه ** وأطرق عند النوم أية إطراق )

( نشدتك ألا تلفين مقصرا ** ولا مشفقا في غير موضع إشفاق )

( أجد وجأ خصييه فإن سكوته ** وإطراقه للنيك إطراق مشتاق )

( فلو لم يكن يقظان ما قام أيره ** ولا لف عند النيك ساقا على ساق )

وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت