فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 308

لقي أبو نواس مسلم بن الوليد فقال له يا حسن حدثني عن قولك

( جريت مع الصبا طلق الجموح ** وهان علي مأثور القبيح )

لم جعلت فرسك جموحا ولم سميت لهوك قبيحا فقال يا مسلم الجموح أبعد الافراس شأوا وأبطؤها فتورا وسميت اللهو قبيحا إيثارا للعقل لا للجهل

وتتمته هذه القصيدة

( وجدت ألذ عارية الليالي ** قران النغم بالوتر الفصيح )

( ومسمعة إذا ما شئت غنت ** متى كان الخيام بذي طلوح )

( تمتع من شباب ليس يبقى ** وصل بعرى الغبوق عرى الصبوح )

( وخذها من مشعشة كميت ** تنزل درة اللحز الشحيح )

( تخيرها لكسرى رائداه ** لها حظان من لون وريح )

( ألم ترني أبحت الراح عرضي ** وعض مراشف الظبي المليح )

( لأني عالم أن سوف تنأى ** مسافة بين جثماني وروحي ) عيوب الشعر بين أبي نواس ومسلم

اجتمع أبو نواس ومسلم يوما فقال له مسلم ما أعلم لك بيتا إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت